مقالات الرأى

أحمد صبري شلبي يكتب .. نتيجة كنترول الجنة والنار

 

درجة من الثقة واليقين لدى البعض منحتهم الحصول على كشف بنتائج ممن في الجنة أو النار، درجة من الثقة لم تكن عند الأنبياء أو الرسل ولا أعلم حتى تلك اللحظة من أين أتتهم تلك الثقة.

شروط ومعايير يضعونها لدخول الجنة والنار وفقا لرؤيتهم وتقييمهم الشخصي، فتجد أنهم يمحنون الرحمة وتأشيرة دخول الجنة لمن يتوافق معهم في الرأي وبالطبع يمنعون تلك الرحمة عمن يخالفهم الرأي.

فلا عجب عند الإعلان عند وفاة أي شخصية عامة ترى السب واللعن والشماتة والحكم اليقيني بطرده من رحمة الله وفقا لرؤيتهم، والنماذج عديدة ولا داعي لذكرها.

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما نعيد التفكير في حكمة الواحد الأحد عن حكمته في اختيار اسمي (الرحمن – الرحيم) في البسملة المتداخلة في كافة تفاصيل يومنا من بين أسماء الله الحسنى نجد أنها رسالة ربانية أن الرحمة هي الأصل، رحمة تشمل الجميع.

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم

تكرار اسمي (الرحمن – الرحيم) بفاتحة الكتاب التي تُتلى يوميا في فرائض الصلاة ونوافلها إعادة تأكيد على رحمة عامة من رب العالمين للجميع، رحمة ممنوحة للكافة، رحمة مفروضة علينا للأحياء والأموات دون تفرقة تبعا للهوى.

وعندما نتدبر آيات القرآن الكريم نجد سؤال استفهامي استنكاري من رب العزة {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ} متهكما على ممن يعترضون على إرادة الله في توزيع الأرزاق واختيار انبياء الله في الحياة الدنيا ونجد إجابة السؤال بآخر الآية {وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} رحمة اختص بها الله ذاته عز وجل فما بالك بمن يقسمون رحمة الله على الخلائق ليمنحوها ويمنعوها وفق لأهوائهم.

لذا فلا نملك سوى الدعاء بالرحمة للكافة دون تفرقة لأي سبب أو هوى، ولا نشغل أنفسنا بمن في الجنة ومن في النار فهو شأن إلاهي خالص ولا يخص أحد من عباده.

لمتابعة أخبار موقع نساعد عبر  google news اضغط هنـــــــــــا ، صفحة موقع نساعد على الفيسبوك اضغط هنـــــــــا  وموقع تويتر اضغط هنــــــــــــــا 

اقرأ أيضًا 

هبه أسعد أول مضيفة طيران من متلازمة داون وقصة أول رحلة رسمية

بنك قناة السويس يستعين بلوحات فنية لشاب من ذوي الإحتياجات الخاصة

 

مقالات ذات صلة

ما تعليقك على هذا الموضوع ؟ ضعه هنا

زر الذهاب إلى الأعلى