مقالات الرأى

مي أحمد تكتب .. ذوي الإعاقة والكليات العملية

 

بالرغم من التقدم العلمي والحضاري، لا يزال ذوي الإعاقة محرومين من عدد من الكليات العملية.

في مصر مازلنا لا نواكب الدول المتقدمة ولا نطور قوانينا التي تسلب من أصحاب الهمم حق اختيار الكليات العلمية.

فعلي سبيل المثال سياسة التعليم في مصر لقبول المكفوفين خصصت لهم خمس كليات نظرية فقط.

وهي كليات الآداب، ودار العلوم، والألسن، والحقوق، والخدمة الاجتماعية.

وكثير من الطلاب ذوي الهمم حلموا بدخول كليتهم المفضلة، ولكن عند التنسيق يصطدم الطالب بالواقع المرير.

لماذا لا نساعدهم علي تحقيق حلمهم فلكل طالب الحق في اختيار مجاله وتخصصه وكليته؟

لماذا نحرم ذوي القدرات الخاصة من الكليات العلمية فقد اثبتوا للعالم كله أنه بالإعاقة لا يوجد مستحيل.

ومع التقدم والتكنولوجيا في التعليم والبرامج التعليمية التي سهلت الدراسة بالكليات العلمية.

حقهم الدستوري والإنساني أن يُعدل القانون في مصر ونعطيهم حقهم كغيرهم ولا نعيق طريقهم وأحلامهم بتحديد كليتاهم.

يجب أن ننظر لهم بقدراتهم مع وجود الإعاقة التي اثبتوا بها التفوق ولا يوجد مستحيل.

وخير مثال نقتضى به هو المهندس المعماري الكفيف مينا ميشيل الذي تفوق حتى وصل إلى حصوله على الدكتوراه من ألمانيا من جامعة براون شفايج.

ومع التقدم ووجود تقنيات وبرامج ولوحات مساقط خاصة بالمكفوفين بطريقة برايل كما هو موضح بالصورة التالية:

رسومات هندسية لذوي الإعاقة والمكفوفين
رسومات هندسية لذوي الإعاقة والمكفوفين

جعلت كل هذه التقنيات سهولة في التعامل وسمحت لهم اختيار التخصص المحبوب لهم والابداع فيه.

لماذا لا نقتضي بالجامعة الألمانية براون ونشجع الطلاب ذوي الإعاقة وأصحاب الهمم على الدراسة وتحقيق حلمهم؟

متابعة أخبار موقع نساعد عبر  google news اضغط هنـــــــــــا ، صفحة موقع نساعد على الفيسبوك اضغط هنـــــــــا 

اقرأ أيضًا

كل المعلومات عن نظام الثانوية العامة الجديد والامتحانات في 10 نقاط

الاستعلام عن بطاقة الخدمات المتكاملة 2020 خلال رابط وزارة التضامن الاجتماعي

 

مقالات ذات صلة

ما تعليقك على هذا الموضوع ؟ ضعه هنا

زر الذهاب إلى الأعلى