سلايدرمقالات الرأى

دينا حسين تكتب .. كورونا ليس له فواصل جغرافية وإجراءات مطلوبة

 

عندما يصاب مواطن بفيروس الكورونا، بمنطقة ما، تنتشر العدوى إذا سافر الشخص أو اختلط بأشخاص أخرين في مناطق أخرى، وربما بلاد مختلفة. كما حدث منذ اكتشاف الفيروس بمنطقة وهان بالصين.

انتشار العدوى، وزيادة أعداد المصابين، يحتم علينا توحيد الجهود، والتنسيق بين بعضنا البعض، والتزام التعليمات الصحية والوقائية بحذر. ببساطة انتشار فيروس الكورونا لن يجعل أحدًا في مأمن؛ لأن العدوى ستصيب الجميع أقرب الأشخاص لنا لو تهاون عدد قليل في اتباع الإجراءات المطلوبة لمحاصرة بؤر الإصابة.

هذا دور ينبغي علينا جميعًا القيام به، لكن ممكن نعزل نفسنا في البيوت 100سنة، وبدون حملة جادة وفعالة لتعقيم الشوارع والمرافق العامة والمؤسسات الخدمية والحيوية بقوه القانون، وبإشراف طبي واعي، ربما يصاب مواطن مضطر للخروج لشراء مستلزمات المنزل، أو قبض المعاش، أو الحصول على خدمة طبية طارئة. في أي من المحافظات المختلفة.

المطلوب اتخاذ كافة إجراءات التعقيم والتطهير، لكل المنشآت، وخاصة السياحية. بالمحافظات المختلفة.

لابد من رقابة شاملة، وجدية في هذه المهمة الوطنية.

يجب توفير وسائل آمنة بالمؤسسات الحكومية ذات الخدمات الحيوية للدولة، للموظفين والمتعاملين من الجمهور على حد سواء، خاصة أن معظم القطاعات الخدمية تم استثناؤهم من قرار تعليق العمل، وتقليل عدد الموظفين.

من الضروري تعقيم شامل للأماكن والمباني، وتوفير مادة الكحول، لتطهير الموظفين والجمهور، خاصة أن طبيعة هذه الأماكن تحتم تبادل الأوراق، والتعامل والاختلاط بشكل مستمر.

لابد من وصول التوعية إلى كل الشرائح بالقرى والنجوع، هناك أزمة في وصول المعلومات الخاصة بالتطهير والوقاية لهذه الفئات، ربما يكون الحل في الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومديريات الصحة المنتشرة بالمحافظات، للقيام بهذا الدور، مع اتباع إجراءات السلامة الدولية المتعارف عليها أثناء التوعية والتعقيم.

خاصة أن عدد من أهالي هذه القرى يعملون بالمؤسسات العاملة، ويتعاملون مع عدد كبير من المواطنين بشكل يومي.

نقطة أخرى يبغي الالتفات لها، وهي سائقي وسائل النقل، والجنود في الحراسات، والمنشآت، وأفراد الأمن، وعمال النظافة في الشوارع، بساطة هؤلاء وقدراتهم المادية ربما لا تسمح لهم بشراء المطهرات والكحول واستخدام الكمامات، خاصة مع ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة، لابد من آلية لتوزيع الكمامات مجانًا عليهم. وتوعيتهم بكفية استخدامها.

المصاب سينقل العدوى إلى كل المتعاملين معه، إضافة إلى عائله. الكورونا لا يعترف بجغرافيا المكان.

ربما دور الأجهزة الرقابية، في التعامل مع مافيا استغلال وسائل التعقيم، وإتاحة وتوفير هذه المنتجات بكثرة، ومراعاة الأسعار لمحدودي الدخل والبسطاء وتوزيعها على العاملين في الخدمات الحيوية. وقرار السيدة نيفين جامع وزيرة الصناعة والتجارة، بمنع تصدير الكحول والماسكات لمدة ثلاث أشهر، من المؤكد سيساعد على تلبية احتياجات السوق المصري.

رسالتين أختم بهما مقالي، الأولى: إلى وزارة الصحة، كان الله في عونكم، كل التحية لكم، قمتم بحمله 100 مليون صحة واثبتم نجاح يحسب لكم من قبل، وتحاولون النجاة بالوطن من وباء عالمي، وأزمة شديدة التعقيد والحساسية، كل الدعم لكم.

الثانية: أن نبدأ جميعًا بحملة رقابة على أنفسنا، نلتزم بإجراءات الوقاية والتطهير والتعقيم، أن نستخدم الكمامات، ولا نهون من ضرورتها، ولا نخجل من ارتدائها، في حالة الضرورة القصوى للنزول، وأن نلتزم بالبقاء بالمنزل قدر المستطاع لتجنب الاختلاط؛ لنصل ببلدنا مصر العزيزية إلى بر الأمان.

دينا حسين إعلامية ومقدمة برامج بقناة Nile tv بالتلفزيون المصري

اقرأ أيضًا 

الدكتورة مها جعفر .. التنظيف أم التطهير

وزيرة الصحة تكشف لرئيس الوزراء الإجراءات في المحافظات الأعلى إصابة بالكورونا

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

ما تعليقك على هذا الموضوع ؟ ضعه هنا

زر الذهاب إلى الأعلى